الشيخ الصدوق
412
من لا يحضره الفقيه
يطوف الرجل جالسا ؟ ( 1 ) فقلت : لا ، قال : فتصليهما وأنت قائم " . 2844 وروى علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن عليه السلام " أنه سئل عن رجل سها أن يطوف بالبيت حتى يرجع إلى أهله ، فقال : إذا كان على وجه الجهالة أعاد الحج وعليه بدنة " ( 2 ) . 2845 وروى هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " من أقام بمكة سنة فالطواف له أفضل من الصلاة ، ومن أقام سنتين خلط من ذا وذا ، ومن أقام ثلاث سنين كانت الصلاة له أفضل " ( 3 ) . 2846 وروى معاوية بن عمار عنه عليه السلام أنه قال : " يستحب أن تحصي أسبوعك في كل يوم وليلة " ( 4 ) . 2847 - وروى صفوان ، عن عبد الحميد بن سعد قال : " سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن باب الصفا ( 5 ) فقلت : إن أصحابنا قد اختلفوا فيه فبعضهم يقول : الذي يلي السقاية ، وبعضهم يقول : الذي يستقبل الحجر الأسود ، فقال : هو الذي يستقبل الحجر ، والذي
--> ( 1 ) لعل غرضه عليه السلام تنبيهه على عدم جواز المقايسة في الأحكام لا مقايسة الصلاة بالطواف ، ولا يبعد حمل الخبر على الكراهة وإن كان الأحوط الترك . ( المرآة ) ( 2 ) لعل المراد الجاهل بالحكم فإنه كالعامد بخلاف الناسي فإنه يصح حجه ويجب عليه تداركه اما بنفسه ان أمكن والا فبالنائب ( سلطان ) وقال المولى المجلسي - رحمه الله - حمل إعادة الحج على إعادة الطواف أو الاستحباب . ( 3 ) يدل على أفضلية الطواف على الصلاة في السنة الأولى عكس الثالثة والتساوي في الثانية . ( م ت ) ( 4 ) بأن يكون لطوافك عدد مقدر كعشرة وعشرين ، والفائدة فيه أنه لا يحصل الكسل لان كلما صار عادة لا يتعسر فعله ولا ينخدع النفس عن الشيطان بأنك أكثرت أو تحسبها حتى تكون في الزيادة لا في النقصان كما هو المجرب أن من يعد أذكاره بالسبحة ونحوها يزداد يوما فيوما . ( م ت ) ( 5 ) لأنه يستحب أن يخرج منه إلى الصفا للسعى كما سيجئ ( م ت )